中国

لغة العربية

logo du sanctuaire

برناديت سوبريس

الطفولة

ولدت برناديت في السابع من كانون الثاني عام 1844, في قرية في فرنسا تدعى "مطحنة بولي " , لقد تعمدت القديسة برناديت في التاسع من كانون الثاني عام 1844 . قرية مطحنة بولي كانت أبعد ما تكون عن بائسة , ولكن لطالما دعتها برناديت " قرية السعادة ".الزوجين الذين أنجبا هذه الطفلة المباركة هما فرانسوا سوبيروس ولويز كاستروت , كانا زوجين متحابان جدا , لديهم تسعة أطفال , خمسة منهم لقوا حتفهم في سن الطفولة , مع والديها عاشت برناديت ضمن اجواء المحبة البشرية العميقة , مما منحها القدرة على الاتزان الداخلي العميق والقدرة على المحبة لأجل المحبة .

أحداث

في تشرين الثاني عام 1844 , قد أصابت لويز ثديها ولم تستطع أن ترضع الطفلة برناديت الرضاعة الطبيعية , فأخذت تبحث عن ممرضة للطفلة برناديت في بلدة لورديس , بقيت برناديت عاما ونصف في لورديس قبل عودتها , خلال هذا كان العمل في بلدة مطحنة ميل سيء جدا وفي عام 1850 بدأت صحة برناديت تسوء وأصيب والدها في عينه اصابة بليغة , في عام 1854 توجه أب الطفلة للعمل , كما عملت أيضا امها في الاعمال المنزلية واعمال الزراعة , وفي هذا الوقت تعافت القديسة برناديت من عدوى الكوليرا أيضا , خلال خريف عام 1855 عادت الكوليرا للطفلة برناديت وليس كما السابق لم يتركها الربو أبدا , بدأت برناديت أيضا بالعمل قليلا كخادمة , لقد وجدت القديسة برناديت خلال هذه التجارب قوة من خلال الصلاة ,كانت ترتدي دائما المسبحة الوردية , ملجأها في الازمة والمرض .في أوائل عام 1957 كانت هذه العائلة تعيش في زنزانة مظلمة من الفقر والمرض .في ايلول عام 1857 ذهبت برناديت لتعيش مع ممرضتها ماري لاجيس لتخفيف الحمل عن عائلتها قليلا , في 17 ايلول عام 1858 عادت برناديت الى لورد .

فطنة

بعد الضهورا ت, شعرت برناديت بالدعوى الرهبانية وقد سببت حالة البؤس والفقر للعائلة عقبة امام دعوتها , في عام 1863 قدم الى لورد الراهبات الخيريات من بلدة نيفير للاعتناء بالمرضى في احدى المستشفيات , في الرابع من نيسان 1864 , وجدت برناديت ما كانت تشعر به وقالت " الان اعرف أين يجب ان اصبح راهبة .. ( .. ) .عندك.. يا أمي العذراء " , وانضمت بعدها كمبتدئة مع الراهبات الخيريات من نيفير , وقد أجتمعت الاسرة بمطحنة لاكاديه ( المسكن الجديد للعائلة ) في لورد لعشاء الوداع .

الدعوى الرهبانية

في السابع من تموزعام 1866 وصلت برناديت الى نيفير , وابتدأت عاداتها الرهبانية في 1866 , ودعيت الراهبة ماري- برنارد في ايلول 1866 , ولكن صحة الراهبة بدأت بالتراجع ووصلت حالتها الى قمة السوء في تشرين الاول عام 1866 , وكانت توقعات الأم ماري تيريز بأن الراهبة برناديت هي على حافة الموت وانها ستبقى على قيد الحياة تلك الليلة فقط , في كانون الاول عام 1866 وصل لبرناديت خبر وفاة والدتها لويز , وقالت أنها كانت تبلغ من العمر 41 سنة فقط , في 30 تشرين الاول 1867 امتلكت برناديت مهنتها كمساعدة ممرضة , في شهر اذار عام 1871 وصل اليها خبر وفاة والدها فرنسوا , في الاعوام التي تلت ذالك 1875_ 1878 كان المرض في تتطور مستمر , أدت برناديت النذور الدائمة لها , وفي السادس عشر من نيسان عام 1879 توفيت برناديت , ثلاثة عشر عاما كانت قد عاشت برناديت دعوتها الرهبانية .

جثمان برناديت في نيفير

منذ الثالث من اب عام 1925 , بعد تطويب برناديت , تم وضع الجثمان في زجاج مع الذخائر المقدسة في كنيسة الدير السابق لسانت جلدارد في نيفير , ويسمى الموقع حاليا ( اسباس برناديت – نيفير ) .في مكان الصلاة المقدس بلورد , يوجد مزار صغير يحتوي على بعض من ممتلكات برناديت داخل كنيسة صغيرة واقعة تحت كنيسة الحبل بلا دنس , في كل عام , في يوم الثامن عشر من شباط , تحمل هذه الذخائر مرافقة بموكب من الحجاج والمرضى والكهنة حول لورد .

تطويب برناديت 1925

في الثاني من حزيران عام 1925 , اعلن البابا بيوس الحادي عشر أن برناديت هي " مباركة " , في الرابع عشر من حزيران ,في يوم عيد القربان المقدس , كانت كنيسة القديس بطرس تهتز فرحا باستضافة الحشد الكبير في روما , وفي الثالث من اّب خلال هذه السنة , أودع جثمان برناديت المحتفظ حتى الان في كنيسة دير سانت _جيلدارد في نيفير – فرنسا .

اعلان برناديت " قديسة " 1933

في الثامن من كانون الاول عام 1933 وخلال قداس تم الاحتفال به في روما , أُعلنت برناديت قديسة خلال خطاب من قداسة البابا بيوس الحادي عشر : " نحن نعلن ونحدد بان ماري – برنارد سوبيروس هي مباركة مقدسة , وتم أضافتها الى لائحة القديسين , ونعلن أن ذكراها سيتم الاحتفال به في الكنائس العالمية في تاريخ السادس عشر من نيسان في كل سنة , والذي هو ميلادها في السماء( تاريخ وفاتها ) , باسم الاب والابن والروح القدس , أمين "

رسالة لورد

تدعى رسالة لورد , وهي الكلمات والمحادثات بين القديسة برناديت والعذراء مريم في كهف مسابيل خلال الظهورات الثمانية عشر , وهذه الرسالة تُلخص بما يأتي " ان الله محبة , وهو يحبنا كما نحن عليه " .

في الحادي عشر من شباط عام 1858 , ذهبت برناديت وأختها تونيت وصديقتهم جين لأحضار الخشب , وعند وصولهم الكهف , ترددت برناديت بالمضي قدما نتيجة حالة الربو الحادة لديها , حينها سمعت صوتا " كأنه ريح عابرة " ولكن " الأشجار لم تكن تتحرك " , وعندما رفعت رأسها , شاهدة فتاة ملفحة بالنور تنظر اليها وتقول " هذا هو أول ظهور للسيدة " .

في زمن برناديت , كان كهف مسابيل عبارة عن مكان مظلم , وسخ , رطب وبارد , فهناك تناقض كبير بين حالة هذا المكان وظهور السيدة العذراء مريم فيه , هذا هو التناقض الذي تم الاشارة اليه في الانجيل " التقابل بين عظمة وغنى الرب وفقر وجهل الانسان " , فان قوة الله تزداد في ضعف الانسان , ان الله يحبنا وهذا هو كامل محتوى رسالة لورد , الله يحبنا كما نحن .

كلمات غير عادية : الثامن عشر من شباط 1858

خلال الظهور الثالث , في الثامن عشر من شباط , العذراء تتحدث لأول مرة وتقول لبرناديت " الذي سأقوله لكي لا داعي لأن تضعيه على ورق " وهذا يعني أن العذراء مريم تريد أن تبني علاقة حب من القلب مع برناديت , وتريد العذراء منها أن تفتح قلبها لرسالة الحب هذه .

ومن ثم قالت العذراء مريم لبرناديت " هل تريدين مني أنتي أن أتي الى هنا لمدة أسبوعين " , كانت برناديت بضيق وشعرت بعدها بالاحترام والحب , شعرت برناديت أنها مهمة بنظر هذه السيدة , نحن جميعا نستحق هذا الكلام لان الله يحبنا .

الجملة الثالثة من العذراء قالت فيها " نحن لا نعدك أن تكوني بسعادة في هذا العالم , ولكن في الأخر .. " عند يسوع , في الانجيل تدعونا الكلمات أن نبحث عن ملكوت الله , أن نكون في هذا العالم ونبحث عن العالم الأخر , حيث يكون الحب , هناك يكون الله .

الله محبة

على الرغم من فقر , مرض وعدم تعلم برناديت , الا أنها كانت دوما سعيدة من الاعماق , خلال الظهورات السبعة من العذراء الى برناديت , كان وجه برناديت يوحي بالسعادة والنور والفرح , ولكن بين الظهورات الثامنة والثانية عشر , تغير وجه الطفلة وأصبحت التعابير حزينة ومؤلمة وجامدة ولم تُفهم بعض ايمائات وجهها ..كانت تزحف على ركبها داخل الكهف الظالم , تأكل بعض الأعشاب ذات الطعم السيء , وجوها يعلوه الطين , تشرب الماء الوسخ من الكهف , ظن الجميع أن برناديت فقدت عقلها ولكن برناديت بقيت على نفس هذه الحالة . ولم يكن يفهم أحد شيئا حتى الأن , ولكن هذه الحالة التي كانت عليها هي قلب "رسالة لورد " .

الظهورات وعلاقتها بالكتاب المقدس

توحي الأحداث والايمائات الغريبة التي فعلتها برناديت الى كثير من الرموز والجمل من الكتاب المقدس , حيث ان الزحف على الرُكب في الكهف يذكرنا بعاطفة وموت المسيح , التجسد ( المسيح صار انسانا وحل بيننا ) , أكل الاعشاب القذرة يذكرنا ببعض التقاليد اليهودية التي وجدت في نصوص قديمة , تلطخ الوجه تذكرنا بنبؤة أشعيا عندما يتحدث عن المسيح .

للكهف أهمية عظيمة

في الظهور التاسع للعذراء مريم , طلبت العذراء من برناديت ما يلي " هناك في النبع أذهبي أشربي وأغتسلي " , وهذا يدلنا على سر قلب المسيح , والحربة التي أخترقت قلبه منتجة ماء ودما , قلب المسيح مطعن بسبب الخطيئة , وهذا يعني لبرناديت ان الحياة هي المسيح وأن المسيح هو في أعماق قلبها . ثم رفعت برناديت رأسها وسألت العذراء" هل ستقولين شيئا أيها السيدة ؟" , فقالت العذراء " نعم , من وقت الى أخر " ثم أضافت " التكفير عن الذنب , التكفير عن الذنب , التكفير عن الذنب , لنصلي لأجل الخطئة , لأجل التكفير عن الذنب , يجب علينا أن نفهم معنى التحول , للكنيسة , كما علمنا المسيح , أن نحول قلوبنا الى الله والى الاخوة ".

في الظهور الثالث عشر للعذراء مريم , طلبت العذراء من برناديت قائلة " أذهبي وقولي للكاهن بأن يبني كنيسة هنا , وليأتوا في موكب , لنأتي في موكب ,بمعنى أن نمشي دائما مع أخوتنا في هذه الحياة , لنبني كنيسة في لورد , ونبني كنائس حولها لأستيعاب جميع الحجاج الى المنطقة , والكنيسة يجب أن تبنى حيث نحن الأن " .

السيدة تقول أسمها

في الخامس والعشرين من اذار عام 1858 , وفيه تم الظهور السادس عشر , طلبت برناديت من السيدة أن تبوح عن أسمها , فقالت لها العذراء " أنا هي الحبل بلا دنس , الحبل بلا دنس , تعني اني أنجبت من دون خطيئة بواسطة قوة صليب المسيح " وهو تعريف معنى الحبل بلا دنس عام 1854 . فقامت برناديت بالذهاب ركضا الى كاهن الرعية لأخباره بأسم السيدة , ففهم الكاهن أن التي تظهر لبرناديت هي العذراء مريم أم الرب يسوع , خلال فترة لاحقة , قام أسقف تارب السيد لورنس بالمصادقة على هذا الوحي .

الجميع مدعو للطهارة

توضيح الرسالة – قالت السيدة أسمها بعد ثلاث أسابيع من الظهورات , وثلاث أسابيع من الصمت ( من الرابع الى الخامس والعشرين من اذار ) , في الخامس والعشرين من اذار كان يوم الاعلان وهو في الانجيل يوم تكوين المسيح في أحشاء العذراء مريم , قالت السيدة أنها ام الرب يسوع , أن وجودها في الحياة تم لأن تنجب الطفل يسوع , وهذا من الله ولهذا كل شيء طاهر . وبناءا على هذا فان الكنيسة وجميع المسيحيين يجب أن يعيشوا لله , ليكونوا طاهرين , ولتغفر لهم خطاياهم , وبذالك يكونون شهودا لله .

علامات لورد

الصخرة والنور, الماء والحشود , المرضى ومرافقيهم : ان هذه العلامات ترمز الى أمور واضحة أمام أعيننا ,هي من الانجيل , تتكلم عن الاب وعن محبته الغير مشروطة لنا .

الصخرة ( الكهف )

عندما نلمس هذه الصخرة نشعر بحضور الله , فان عدنا الى التاريخ قليلا , نجد ان الكهف والصخور كانت المأوى الطبيعي لكثير من البشر , وهنا في كهف مسابيل , كما في مغارة بيت لحم , وصخرة الجثمانية , نجد ان الكهف والمغارة لطالما كانوا بأهمية كبيرة من دون معرفة الكثير من الامور عنهم .بالنسبة لبرناديت , فقد شعرت بالفور باهمية المغارة وكانت تقول " انها الجنة بالنسبة الي " , وفي كهف مسابيل الجميع مدعو للدخول ولمس هذه الكمية من الصخور ومشاهدة كيف نحتتها المياه عبر العصور , نستطيع أن ندخل للعمق ونرى ايضا نبع الماء المتدفق منذ سنين طويلة والشرب من هذه المياه .

النور

منذ التاسع عشر من شباط عام 1858 , بجانب الكهف , تم وضع مكان خاص للشموع المنارة ليلا ونهارا , كما كانت تفعل برناديت خلال الظهورات , فالعذراء قبل مغادرتها برناديت طلبت أن تُنار الشموع في الكهف , وكما يفعل الحجاج الى لورد تضاء الشموع ليلا , نهارا . في كل سنة حوالي سبعمئة طن من الشمع يضاء لك ولجميع الاشخاص والمرضى الذين لا يستطيعون القدوم , ان الشموع المضاءة من قبل الجميع في مواكب تعبر عن الأمل .

الماء

" اذهبي وأشربي من ذالك النبع وأغتسلي هناك " , هذا ما قالته العذراء مريم لبرناديت في الخامس والعشرين من شباط عام 1858 , ان الماء في لورد ليست مقدسة , انها مياه عادية , هي ليست ضمن ملكية خاصة وليست تابعة لأحد , هي مياه وجدت من خلال معجزة , وجميع الذين يتم شفاؤهم من هذه المياه يجب أن يؤمنوا بأنها تشفي كما قالت برناديت " نحن نشرب هذه المياه كالدواء .....ويجب علينا أن نؤمن بانها تشفي , يجب أن نصلي , لأن الماء لن تفعل شيئا من دون ايمان " , وكذالك نستطيع استنتاج بأن هذه المياه في لورد هي اشارة لمياه التي تستخدم في التعميد .

الحشود

منذ أكثر من مئة وخمسون سنة , تتجمع الحشود من جميع الاقاليم في لورد للصلاة لمريم العذراء , في الظهور الاول لمريم العذراء كانت برناديت مرافقة بأختها تونيت وصديقتهم جين , وبعد أسابيع , أصبحت لورد تسمى " مدينة المعجزات " , مئات بل الالاف من الحجاج ينضمون اليها كل سنة . بعد الاعتراف الرسمي بالظهورات من قبل الكنسية عام 1862 , تم تكوين أول عملية حج محلية الى لورد , ومن ثم أبتدأت لورد بأخذ منحنى دولي عالمي , ولكن بعد الحرب العالمية الثانية اصبح بالفعل التجمع بأعداد هائلة من جميع أنحاء العالم للزيارة في فترة الحج من شهر نيسان الى شهر تشرين الاول , كل يوم أحد وأربعاء يقام قداس عالمي في كنيسة البابا بيوس الحادي عشر , حيث يتم فيه الترنيم وقراءة الانجيل وغيرها من المراسم بجميع اللغات العالمية , ويقام القداس العالمي في المكان المقدس في الكهف في شهر اب وتموز .

المرضى والمستشفيات في لورد

الذي يجذب الانتباه عند الذهاب الى لورد هي اعداد المرضى والمعاقين الموجودين داخل المكان المقدس وعند الكهف , جميع المرضى والحجاج الذين انهكتهم جروحات الحياة يستطيعون هناك ان يجدوا بعض من الراحة بعيدا عن ضعفهم الجسدي والنفسي , بما يقارب ثمانون الف مريض ومعاق وحاج يأتي الى لورد كملاذ أمن للسلام والصلاة والفرح , وبالطبع الايمان بالشفاء . أول حالات الشفاء كانت خلال الظهورات , وبالطبع التجربة العميقة التي يعيشها القادمين الى لورد تجعلهم وبدون تفكير يسعون الى مساعدة المرضى والتطوع للعمل في المستشفيات , شفاء القلب هو اعمق واهم من شفاء الجسد , جميع المرضى والحجاج الى لورد يجتمعون أمام الهيكل للصلاة الموحد للعذراء مريم .

الظهورات

بعد اعتراف أسقف لورد بصحة ظهورات لورد عام 1862 , نصت التعاليم المسيحية للكنيسة الكاثوليكية ( رقم 67 ) بما يأتي : " ان الظهورات ليست لتحسين أو تطوير رؤيا عن صورة المسيح ووجوده , بل لتساعدنا للعيش بعمق واثمار بكل ما نتج من احداث في وقت من الماضي في حياتنا " .

الخميس , الحادي عشر من شباط , عام 1858

اللقاء الاول لبرناديت برفقة اختها وصديقتهم , ذهبوا الى الكهف بحثا عن الحطب , وبينما كانت برناديت تحاول عبور النهر للوصول للكهف , سمعت صوتا كالريح , فرفعت رأسها وشاهدت " سيدة بالابيض , تلبس الثوب الابيض , وتتضع وشاح أبيض على رأسها , وحزام أزرق حول خصرها , ووردة صفراء على كل قدم ". عندها رسمت برناديت اشارة الصليب وبدأت بتلاوة المسبحة الوردية مع السيدة وعند الانتهاء من المسبحة , أختفت السيدة فجأة .

الاحد ,الرابع عشر من شباط ,عام 1858 : المياه المقدسة

اللقاء الثاني , شعرت برناديت بقوة تدفعها للعودة الى الكهف مرة أخرى ولكن والديها لم يوافقا على ذالك , ومع اصرار برناديت وافقت أمها , وعند وصولها الكهف بدأت برناديت بصلاة المسبحة وبعد الانتهاء من اول بيت , أخذت تنثر المياه المقدسة والسيدة تبتسم , وبعد الانتهاء من المسبحة الوردية اختفت السيدة مجددا .

الخميس ,الثامن عشر من شباط , عام 1858: السيدة تتكلم

في اللقاء الثالث للسيدة مع برناديت , طلبت برناديت منها أن أن تكتب أسمها , فقالت السيدة لها " ليس من الضروري " ثم أضافت " أني لا اعدك ان تكوني سعيدة في هذا العالم ولكن في الأخر , هل ترتدين مني أن أتي لمدة أسبوعين ؟

الجمعة , التاسع عشر من شباط, عام 1858 : الشمعة الاولى

في اللقاء الرابع , ذهبت برناديت الى الكهف حاملة شمعة مضائة , ومن هنا تأتي أهمية عادة الشموع في الكهف كل عام من قبل المرضى والحجاج الى لورد .

السبت , الموافق العشرين من شباط , 1858 : حزن عظيم

في اللقاء الخامس , تكلمت السيدة مع برناديت برسالة خاصة , وبعد الانتهاء من اللقاء , اجتاح برناديت حزن كبير .

الاحد , الواحد والعشرين من شباط , 1858 : " هناك "

ذهبت جماعة كبيرة مع برناديت في اللقاء السادس للسيدة , حيث ادى ذالك الى اثارة الشكوك لدى الشرطة انذاك , فقدم اليها أحدهم وسألها عن الذي تراه, فأشارت برناديت وقالت " هناك " .

الثلاثاء , الموافق الثالث والعشرون من شباط , عام 1858 : السر

في اللقاء السابع , ذهب حوالي مئة وخمسون شخصا مع برناديت لزيارة الكهف , ولكن " سر خاص لبرناديت " قد أعلن .

الاربعاء الموافق الرابع والعشرون من شباط , عام 1858 : " التكفير عن الذنب "

في الظهور الثامن للسيدة , كانت رسالة السيدة لبرناديت " التكفير عن الذنب , التكفير عن الذنب , التكفير عن الذنب ...صلي الى الأب من أجل الخطأة , ليصلوا بعمق ويركعوا من أجل الخطأة " .

الخميس , الموافق الخامس والعشرين من شباط, عام 1858 : النبع

في الظهور التاسع للسيدة , ذهب الى الكهف حوالي ثلاثمئة شخص , حينها قالت برناديت " قالت لي السيدة ان اشرب من النبع (....) وجدت مياه ملطخة بالطين وشربت منها وجعلتني أكل من العشب الوسخ , ومن ثم أختفت " , فقالوا لها الحشود " اأنتي من غير وعي لتفعلي هذه الامور كلها ؟ " ..فقالت لهم برناديت " فعلتها من أجل الخطأة " .

السبت , الموافق السابع والعشرين من شباط , عام 1858 : الصمت

ذهب الى اللقاء العاشر بما يقارب الثمانمئة شخص لحضور الظهور , ولكن هذه المرة حل الصمت بالظهور وأبتدأت برناديت بالشرب من النبع واستمرت بفعل عادات التكفير عن الذنب , الزحف على الركب وأكل العشب القذر .

الاحد , الموافق الثامن والعشرين من شباط ,عام 1858 : التكفير

لقد امتاز الظهور الحادي عشر بوجود حوالي الف شخص يشاهدون برناديت تصلي , تقبل الارض, تزحف على ركبها كعلامة للتكفير عن الذنب , ولكن سرعان ما قدم المسؤولين وأخذوها للحكم واحتمالية وضعها في زنزانة .

الاثنين , الموافق الاول من اذار,عام 1858 : معجزة لورد الاولى

في الظهور الثاني عشر , قدم أكثر من الف وخمسمائة شخص الى الكهف , ومن بينهم لأول مرة ...كاهن . فقدمت امرأة تدعى كاثرين لاتابي , من مدينة تدعى لوباجاك في فرنسا , ووضعت ذراعها المخلوعة في الماء , فعادت يدها وكتفها الى حالة مرنة طبيعية .

الثلاثاء , الموافق الثاني من اذار , عام 1858 : رسالة الى الكهنة

في الظهور الثالث عشر , تفاقمت الحشود المجتمعة عند الكهف أكثر فأكثر , وقالت السيدة حينها لبرناديت " أذهبي وقولي للكهنة ان يأتوا هنا بموكب وأن يبنوا كنيسة " , فأخبرت برناديت الكاهن بيراميل , كاهن لورد في ذالك الحين , فأراد أن يعرف اسم تلك السيدة , فهو يطلب المزيد من الادلة , لم يصدق وقال لها " أعطني أسم السيدة , فان استطعنا أن نرى الورود في الشتاء هنا , سأصدق أن هذا بالفعل حصل " .

الاربعاء , الثالث من اذار ,عام 1858 : السيدة تبتسم

في الظهور الرابع عشر , عند الساعة السابعة صباحا , بين حضور بلغ ثلاثة الاف شخص , ذهبت برناديت الى الكهف , ولكن السيدة لم تظهر , وبعد رجوع برناديت من المدرسة , شعرت بأن السيدة تناديها , فذهبت الى الكهف ورأتها وسألتها عن أسمها قائلة " الكاهن يسأل عن أسم السيدة ويقول سنبني كنيسة ان تفتحت الزهور الان حول الكهف خلال الشتاء " .

الخميس , الرابع من اذار , عام 1858 : ثمانية الالاف شخص في الكهف

الظهور الخامس عشر , تميز هذا الظهور بوجود ثمانية الالاف شخص في الكهف , جميعهم ينتظرون هناك لرؤية الظهور ولحصول معجزة في أخر هؤلاء الاسبوعين الذين تحدثت عنهم العذراء . ولكن لم يظهر أحد , الظهور بقي صامتا. وكاهن الرعية أصر على موقفه ولم يصدق بعد , لمدة عشرين يوم , لم تذهب برناديت الى الكهف , ولكن بقيت الرغبة بداخلها .

الخميس , الخامس والعشرين من اذار , عام 1858 : السيدة أخيرا تبوح عن أسمها

في الظهور السادس عشر , قالت السيدة أسمها , ولكن الازهار الذين كانا عند قدمي العذراء لم تتفتح , قالت برناديت : عيناها كانتا نحو السماء , ويداها ممدودتان ومفتوحتان نحو الارض , وقالت لي " أنا هي الحبل بلا دنس " , ذهبت برناديت راكضتا الى كاهن الرعية وهي تردد هذه الكلمات التي لم تفهمها , وفور أخبارها هذه الكلمات للكاهن , تزعزع كيانه وعرف أنها العذراء مريم , لأنه في عام 1854 , أربعة سنوات من هذا الحدث , دع البابا بيوس الحادي عشر في الكنيسة الكاثوليكية العذراء...بأنها " الحبل بلا دنس " .

الاربعاء ,السابع من نيسان , عام 1858 : معجزة الشمعة

في الظهور السابع عشر , ذهبت برناديت الى الكهف تحمل معها شمعة مضاءة , وفجأة بدأت النيران تلتف حول يديها من دون أن تحرقهما , فقد تم فحصهما من قبل طبيب المدينة انذاك دوزوس .

الجمعة , السادس عشر من تموز , 1858 : الظهور الاخير

في الظهور الثامن عشر , ذهبت برناديت الى الكهف بعد شعورها بأن السيدة تدعوها , ولكن فور وصولها لم تستطيع الدخول لأن الكهف كان مغلق ومحاط بسياج , فعبرت برناديت الى الوجه الاخر من الكهف ورأت العذراء مريم للمرة الاخيرة .." بالنسبة الي , لم يكن بالغريب أن أشاهدها من الوجه الاخر من الكهف , لم تبدو مختلفة الا أنها بدت بالفعل جميلة جدا " .

معجزات لورد

من بين السبعة الالاف حالة من العلاج التي تم الابلاغ عنها , تم الاعتراف رسميا بتسعة وستون معجزة من قبل الكنيسة الكاثوليكية .

Plus de 80% des miraculés sont des femmes. Le plus jeune miraculé avait 2 ans. Les pays d'origine des miraculés sont la France (55 miraculés), l'Italie (8), la Belgique (3), l'Allemagne (1), l'Autriche (1) et la Suisse (1). 6 miraculés affirment avoir été guéris par l'intercession de Notre-Dame de Lourdes alors qu’ils n'étaient pas venus à Lourdes. La majorité des miraculés a été guérie au contact de l'eau de Lourdes (50 miraculés, la plupart aux piscines).

أول معجزتان لسيدة لورد

كاثرين لاتابيه , ولدت عام 1820 , تم شفائها في الاول من اذار عام 1858 في عمر الثمانية والثلاثين عام , تم الاعتراف بها رسميا كمعجزة في الثامن عشر من كانون الثاني عام 1862.

لويس بوريت , ولد عام 1804 , تم شفاؤه في اذار عام 1858 بعمر الاربعة وخمسين عام , تم الاعتراف بها رسميا كمعجزة في الثامن عشر من كانون الثاني عام 1862

أحدث معجزتين لسيدة لورد

دانيلا كاستلي , ولدت عام 1946 , تم شفاؤها في الرابع من ايار عام 1989 بعمر الثلاثة واربعين عام , تم الاعتراف بها رسميا كمعجزة في العشرين من حزيران عام 2013

الاخت لوجينا ترافيرسو : ولدت عام 1934 , تم شفاؤها في الثالث والعشرون من تموز عام 1965 , بعمر الثلاثين عام , تم الاعتراف بها كمعجزة في الحادي عشر من تشرين الاول عام 2012